سورية والعالم

المبعوثة البريطانية السابقة إلى سوريا: اكتشاف أسلحة كيميائية من حقبة النظام البائد خطوة مهمة لمعالجة إرث الصراع

 

 

سيريالايف _أكدت المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة إلى سوريا، آن سنو، أن اكتشاف أسلحة كيميائية تعود إلى حقبة النظام البائد يشكل خطوة مهمة نحو معالجة أحد أكثر جوانب إرث الصراع السوري قتامة.

 

وأوضحت سنو، في منشور عبر منصة «إكس»، أن العثور على أسلحة كيميائية لم يُعلن عنها سابقاً يمثل تطوراً مهماً في مسار التعامل مع تداعيات الصراع، مرحبةً بالتعاون القائم بين السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

 

وقالت: «إن سوريا خالية من الأسلحة الكيميائية تعني مستقبلاً أكثر أماناً لشعبها».

 

وكانت البعثة الدائمة لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت أن عمليات البحث والتحقيق أسفرت عن تحديد عدد من المواقع المرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام البائد، والعثور على 54 قنبلة جوية مشابهة لتلك التي استُخدمت في هجمات اللطامنة عام 2017، إضافة إلى 25 قنبلة أرض-أرض مماثلة لتلك المستخدمة في هجوم الغوطة عام 2013.

 

كما كشفت العمليات عن مواد أولية تدخل في صناعة غاز السارين، إلى جانب معدات مخصصة للخلط والتخزين. وأشارت البعثة إلى أنه تم نقل جميع المواد المكتشفة إلى مرافق متخصصة تمهيداً لتدميرها تحت إشراف فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن عدم تشكيلها أي تهديد مستقبلي.

 

وأضافت أن التحقيقات أسفرت أيضاً عن اعتقال 18 شخصاً مرتبطين بالبرنامج الكيميائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى