“تعددت الأسباب والموت واحد” ما الذي يجري في درعا؟

ارتفاع في محاولات الاغتيال والقتل بفعل خلافات عائلية

سجلت محافظة درعا ارتفاعاً بعمليات ومحاولات الاغتيال والتي وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها “بشكل شبه يومي”، فضلاً عن انتشار حالات القتل جراء خلافات عائلية وعشائرية، آخرها في مدينة طفس وانخل والحراك، ناهيك عن حالات السلب والتسليح في المنطقة الغربية من المحافظة.

وبحسب موقع “كليك نيوز”، فإن هناك نحو 45 محاولة اغتيال وقتل في ظروف مختلفة، خلال شهر تشرين الأول الماضي، والتي أسفرت عن خسارة 30 شخصاً لحياتهم، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة بينهم 3 أطفال بظروف متنوعة، سواء خلال محاولة اغتيال ذويهم أو وفاة ناجمة عن مخلفات الحرب و5 اشخاص بمشاجرة نتيجة خلافات عائلية.

وفيما يخص عمليات الاغتيالات، استهدف 33 شخص بإطلاق نار مباشر بأسلحة رشاشة من نوع “كلاشنكوف، وعثر على 6 جثث بعضها كان مكبل الأيدي، وتعرض أصحابها لإطلاق نار مباشر من مكان قريب، ومن بين الضحايا أيضاً سيدة وطفلتها استهدفا في بلدة عتمان.

وتركزت حالات الاغتيال في بلدات معربا والمزيريب وانخل ونوى والمسيفرة وجاسم ونوى وطفس، حيث جرت العادة ألّا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا، لتسجّل تلك العمليات تحت اسم مجهول.

 

Exit mobile version