الإعلان قريب جداً عن مسابقة أعضاء هيئة تدريسية لصالح بعض الكليات

والاعتماد على التدريب العملي من أجل اكتساب الخريجين المهارات

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بسام إبراهيم الوقوف على واقع الكليات التطبيقية في الجامعات والصعوبات التي تعاني منها، مبيناً أن الإعلان قريب جداً عن مسابقة أعضاء هيئة تدريسية وفنية لمصلحة هذه الكليات وذلك بالسرعة الممكنة وذلك وفق احتياج كل كلية من الكليات بالجامعات.

وفي تصريح لجريدة الوطن، نوه إبراهيم بالطلب من عمداء الكليات العمل على تحديث وتطوير الخطط والمناهج، إضافة إلى الاعتماد على التدريب العملي، من أجل اكتساب الخريجين المهارات والمعارف للدخول إلى سوق العمل مباشرة.

وأشار إلى الطلب أيضاً العمل على تطوير المخابر ودعمها بالتجهيزات المخبرية ووسائل التعليم التقانية والعمل على التشاركية مع القطاع الخاص أيضاً، وخاصة مع المدن الصناعية سواء في دمشق «عدرا» أم حلب «الشيخ نجار» أو حمص «حسياء»، بما ينعكس أيضاً على واقع هذه الكليات ويخدم تحديثها وتطويرها بالشكل المطلوب.

وحول ما نشرته «الوطن» حول تدني أجرة الساعة التدريسية والمكافأة التي يتقاضاها المدرسون من خارج الملاك مقارنة مع التكاليف والأعباء الكبيرة التي يتكبدها الأساتذة والتي تصل إلى مليوني ليرة خلال 5 أشهر وخاصة في جامعة تشرين، بين وزير التعليم العالي أن هناك توجهاً لدعم أعضاء الهيئة التدريسية بالتعويضات والمكافآت وخاصة للأساتذة الذين يدرسون من خارج ملاك الكلية.

وأشار إبراهيم إلى أن أعضاء الهيئة التدريسية في الكليات التطبيقية يعاملون معاملة المدرسين في بقية الكليات بالجامعات، علماً أنه تم الطلب لرفع مقترحات من كل جامعة ليصار إلى رفع أجور الساعات التدريسية لأساتذة الكليات التطبيقية وذلك حسب واقع كل كلية من الكليات.

ونوه وزير التعليم العالي بأنه سيتم دعم أعضاء الهيئة التدريسية بالحوافز المقدمة بهدف تشجيعهم وتحفيزهم، معتبراً أن جميع أعضاء الهيئة التدريسية من خارج الملاك يقومون بتدريس المقررات داخل الجامعة في كليات الهمك سواء في دمشق والبعث وحلب، باستثناء جامعة تشرين التي يبعد المكان بحوالي 3 كيلومترات.

Exit mobile version