الإثنين 2021-07-27 04:43:47 منوعات
الإنفلونزا هذا الصيف أسوأ من أي وقت مضى
أجهزة المناعة غير قادرة على مكافحة الجراثيم والبكتيريا
سيريالايف

عادت نزلات البرد والإنفلونزا بقوة انتشار رهيبة،. والسبب في ذلك الالتزام بالمبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الإقليمية والمحلية الخاصة للتباعد الجسدي وارتداء الكمامات الواقية للحماية من العدوى خلال جائحة كوفيد-19، والتي أدت عن دون قصد إلى قلة قدرة أجهزة المناعة على مكافحة الجراثيم والبكتيريا الأخرى.

صغار السن والرضع

يعد الأطفال الصغار والرضع من الفئات الأكثر عرضة لخطر العدوى بنزلات البرد والإنفلونزا بشكل خاص وأثبتت الدراسات أن تكرار التعرض للعديد من مسببات الأمراض يؤدي إلى تنشيط الجهاز المناعي ليكون جاهزًا للاستجابة ومقاومة هذا العامل الممرض.

شبه معدومة في 2020

وكانت  نزلات البرد والإنفلونزا التي تسببها فيروسات الجهاز التنفسي، شبه معدومة في عام 2020 حيث لم يكن لديها فرصة للانتشار من شخص لآخر، ولكن تزداد الحالات حاليًا بعد أن تم رفع القيود المتعلقة بالجائحة. ويعد موسم الإنفلونزا الصيفي هذا خطيرًا بشكل خاص على كبار السن والأطفال الصغار، وقالت الدكتورة سو هوانغ، مديرة المركز الوطني للإنفلونزا بمنظمة الصحة العالمية، في تصريحات نشرتها "التايمز" حول الوضع في نيوزيلندا: "لم أر شيئًا كهذا منذ 20 عامًا من العمل كعالمة فيروسات.

السبب هو الحل!

ويعد منع هذه الأنواع من الطفرات أمرًا صعبًا على الرغم من أن الخبراء يوصون باتباع الإرشادات الكلاسيكية مثل غسل اليدين المتكرر وتغطية الأنف والفم عند السعال والعطس لمكافحة الأنفلونزا. ربما يكون ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن العامة أيضًا نصيحة قيّمة للأشخاص، الذين يوجد بين أفراد أسرهم من هم أكثر عرضة لأمراض الجهاز التنفسي، وهو الأمر الذي يتم ممارسته بشكل شائع بالفعل في بعض البلدان الآسيوية خلال موسم الأنفلونزا.

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2021