السبت 2021-06-19 19:53:00 سياسة
دعماً للاقتصاد المحلي... حملة لمقاطعة البضائع الاميركية
حملة لمواجهة السياسات الأمريكية الاقتصادية
سيريالايف
بسبب الهيمنة الأمريكية وممارساتها المجحفة منذ عقود ضد كثير من البلدان بشكل عام، والحصار الاقتصادي والعقوبات الخانقة التي فرضتها الولايات المتحدة على سورية بشكل خاص، نهض مجموعة من الشباب الواعي المؤمن بقدراته على التغيير بتأسيس حركة عالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية في أكثر من دولة ومن بينهم سورية.
 
للتعرف أكثر عن هذه الحركة ، تحدثت  مسؤولة العلاقات العامة في الحركة دعاء الخطيب بلقاء خاص مع "موقع سيريا لايف" عن  أهداف الحملة ونشاطاتها قائلة:"حركة المقاطعة هي حركة شعبية مستقلة غير ربحية لا تتبع لدولة أو لحزب، تأسست بمساهمة من مجموعات شبابية في عدد من دول العالم وتطمح إلى التوسّع في أكثر من دولة لمواجهة السياسات الأمريكية الاقتصادية التي تسعى إلى الهيمنة على الشّعوب ومقدّراتها والتحكّم في الأسواق الداخلية والإقليمية وفرض نمط الحياة الأمريكية عليها".
                                                                                                                  
 
هدف حملة المقاطعة:
 
أوضحت الخطيب أن  الهدف الرئيسي للحركة وهو إضعاف الاقتصاد الأمريكي بالعمل على تقليص الصادرات والخدمات الأمريكية إلى العالم والتقليل من استخدام الدولار في العمليات التجارية كافة، منوهةً إلى ضرورة خلق وعي شعبي لدى شعوب العالم عامة وشعبنا السوري بشكل خاص بثقافة المقاطعة.
 
ووصفت المقاطعة بأنها "موقفاً إنسانياً أخلاقياً" أكثر من كونها موقفاً سياسياً وذلك من خلال تنميتها تدريجياً لتكون أداة ضغط ضد الهيمنة والجرائم الأمريكية، بالإضافة إلى دعم الليرة السورية ومنتجاتنا الوطنية.
 
نشاطات الحملة:
 
وتطرقت الخطيب إلى النشاطات والحملات التي تقوم بها الحركة، حيث لدينا مجموعة نشاطات ميدانية بشكل دوري، تتمثل بلقاءات وحوارات مع عدد من النخب في المجتمعات المختلفة، بالإضافة إلى عقد ندوات لشرح الأفكار الخاصة بالحركة، وتوزيع ملصقات توعوية تخص صحة الطفل، كذلك أعددنا عدداً كبيراً من الدراسات حول المنتجات الأمريكية وسبل تشجيع المجتمعات على مقاطعتها.
 
وأضافت أنه في وقت سابق تم تنفيذ حملة مقاطعة آيفون لما يحمله هذا الجهاز من أخطاء في التصنيع وغش للمستهلك، بالإضافة لسلوك الشركة المصنعة غير الأخلاقي، فهي تعمل على تشغيل الأطفال في سن التسع سنوات لساعات تتجاوز الـ 16ساعة في اليوم الواحد.
                                                                                                                       
 
وحول استخدام الحركة لمواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية مثل فيسبوك لنشر أفكارها ونشاطاتها أوضحت الخطيب أن كلاً من فيسبوك وتويتر غزتا الأماكن الخاصة والعامة حول العالم، والطريقة الوحيدة للخروج من هذا الغزو هي من خلاله، بالتالي إذا وقع أحد في حفرة هل نتركه أم نقفز الى الحفرة لنخرجه؟  نحن نستخدم فيس بوك لان مخاطبينا موجودون على تلك المواقع ونريد مساعدتهم ولان هذه الطريقة أكثر تأثيرا، لذلك ليس لدينا الكثير من الخيارات، وإن انتقلوا إلى مواقع تواصل غير أمريكية، فسنشترك بها لنوصل رسالتنا.
 
 
واختتمت الخطيب حديثها بالقول: " نحن حركة ثقافية تهدف إلى اتخاذ مواقف أخلاقية، والمواقف الأخلاقية خالدة وطويلة الأمد وأثبتت فعاليتها على أساس حملات المقاطعة السابقة، إذا كنا قادرين على إيصال رسالتنا بفعالية لتقود الناس إلى الحقيقة، نكون قد قمنا بعملنا، إن BUP كمفهوم وحركة شعبية، موجودة لتبقى".
جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2021