0 2011-12-13 23:35:35 صورة من الشارع
قصيدة "ماما ماما يا انغاما" عبق الماض وذكريات الحاضر

تعتبر قصيدة "ماما ماما يا أنغاما" أول ما تعلمته وسمعته معظم الأجيال السابقة في بداية حياتنا في كتاب الصف الأول الابتدائي ,وفي الصفحة الأولى.

كانت بمثابة الأمل والحنان على مقاعد الدراسة في سن السادسة والخامسة أحياناً, وبداية لحياة جديدة لم نكن عرفها .

"ماما ماما يا انغاما" وعدد من القصائد الأخرى هي الشيء الوحيد الذي ما زلنا نحفظه من كل سنوات الدراسة التي تلتها

طبعاً (بياع الكوسا) هذه كنا نعتقد أنها من ضمن القصيدة ولا يمكن الاستغناء عنها إطلاقاً حتى لو سقطت كل الأبيات الأخرى.

نحن في "سيريالايف" نتساءل هل من الممكن أن تعود "أيام الطفولة"السابقة ويعشيها أطفال الحاضر.

اسم "سليمان العيسى" مرتبط بهذه الأناشيد فهو شاعر الطفولة الأول ولم نكن نعتقد أنه شاعر للكبار ويكتب عن مواضيع أخرى .

 

سيريالايف

من بعض قصائد "سليمان العيسى"

الأرنب

قفز الأرنب خاف الأرنب
كنت قريباً منه ألعب
أبيض أبيض مثل النور
يعدو في البستان يدور
يبحث عن ورقات خضر
يخطفها كالبرق ويجري
يا موجاً من فرو ناعم
فوق العشب الأخضر عائم
لا تهرب مني يا أرنب
أنت رفيقي هيا نلعب

الرسام الصغير

أرسم ماما
أرسم بابا
بالألوان
أرسم علمي
فوق القمم
أنا فنان
***
أنا صياد اللون الساحر
أرض بلادي كنز مناظر
دعنى أرسم
ضوء النجم
دعنى أرسم
لون الكرم
اكتب شعراً
بالألوان
أحيا حراً
أنا فنان .

عمي منصور نجار

عمي منصور نجار
يضحك في يده المنشار
قلت لعمي
عندي لعبه
اصنع لي بيتا للعبه
هز الراس وقال
انا اهوى الاطفال
بعد قليل
عدت اليه
شيئاً حلواً
بين يديه
سواه عمي منصور
احلى من بيت العصفور

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2022