من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 29 حزيران 2022   الساعة 16:31:35
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   سندويشة فلافل ب2000 ل.س..ارتفاع أسعار المأكولات الشعبية !!    برلماني سوري: هُناك فساد واضح في توزيع المحرقات والزيادة لن تحل الأزمة    مجلس الأمن يجدد ولاية قوة الامم المتحدة لمدة 6 أشهر    "ربع طن" من حبوب الكبتاغون المخدرة في مرفأ اللاذقية !    "الحبل جرار "...الأطباء خارج الدعم الحكومي    هجوم مسلح على منزل قيادي سابق في "حزب البعث" يخّلف أكثر من 4 شهداء    الرئيس "الأسد" يصدر مرسوم بعزل القاضية "فتون خير بيك"    اردوغان: سنبدأ الحملة "العسكرية" في سورية بعد استكمال الحزام الأمني    للمرة الثانية ...ميقاتي يتوعد السوريين بالترحيل    بعد السيلاوي..مطرب المهرجانات الشعبية عمر كمال في دمشق !
الصين وروسيا ترفض مساعي"العربي" و"حمد" لتدويل الأزمة
الجعفري:التوجه إلى مجلس الأمن التفاف على نجاح مهمة المراقبين:

عقد مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء جلسة بحث خلالها الأوضاع في سورية في إطار دراسة مشروع قرار غربي عربي يدعو الرئيس بشار الأسد إلى "تسليم سلطاتِه إلى نائبه وبعد ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود إلى انتخابات شفافة وحرة تحت إشراف عربي ودولي".

الجلسة التي امتدت حتى الثالثة صباحاً شهدت كلمات عبرت عن مواقف جميع الأطراف، فيما يتوقع أن تشهد أروقة مجلس الأمن نقاشات بالجملة، في محاولة لإقناع موسكو بعدم استخدام "فيتو" جديد متوقع.

"العربي": الجامعة تطلب الدعم من مجلس الأمن لا أن يحل مكانها:
واستمع المجلس إلى إحاطةٍ قدمها الأمين العام لجامعة الدول العربية "نبيل العربي" حول الوضع في سورية، حيث أكد "العربي" اهتمام الجامعة بإجراء اتصالات مع كافة الأطراف الدولية، وقال "العربي":
"يجتمع المجلس اليوم في وقت تتفاقم فيه الأوضاع في سورية بشكل خطير بما يتطلب تضافر الجهود الدولية مع الجهود العربية للتحرك السريع والفعال والحاسم لضمان  وقف العنف فورا لحماية الشعب السوري الشقيق والبدء بأسرع وقت في تطبيق خارطة الطريق للوصل إلى حل سياسي سلمي يخرج سورية من أزمتها الطاحنة ويحقق للشعب السوري ما يطمح إليه من تغيير وإصلاح والانتقال إلى حياة ديمقراطية سليمة يتمتع فيها الشعب السوري بكافة أطيافه بالحرية والكرامة والعزة".

ونقلت إذاعة الأمم المتحدة عن "العربي" تأكيده في إحاطته أن "الجامعة العربية تطلب الدعم فقط من مجلس الأمن  للخطة العربية وتحقيق تطلعات الشعب السوري وليس أن يحل المجلس مكان الجامعة العربية".
ورأى "العربي" أن "الأزمة السورية يجب أن تعالج في الإطار العربي بعيدا عن التدخل الأجنبي وبالذات العسكري حيث أن جميع قرارات الجامعة العربية، شددت دائما على الحرص الكامل على سورية ووحدة شعبها وسلامة أراضيها".

كما دعا "العربي" إلى إصدار قرار من مجلس الأمن يطالب جميع الأطراف بوقف فوري لإطلاق النار مضيفا:  
"ندعو لإصدار قرار من مجلس الأمن يطالب جميع الأطراف بالوقف الفوري لإطلاق النار وحماية أرواح السوريين ودعم خطة العمل العربي للوصول إلى حل سلمي سياسي للازمة" 

وتطرق الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى قرار الجامعة الأخير بوقف عمل بعثة المراقبين العرب في سورية قائلا إن "السبب الرئيسي يعود إلى  التدهور الأمني الأخير الذي شهدته البلاد وبعد أن لجأت الحكومة السورية للقول علنا إنها تلجأ إلى الخيار الأمني ما أدى إلى انسحاب بعض المراقبين إلى حين عرض الأمر على مجلس الجامعة العربية عند انعقاده" وأضاف :
"إن جامعة الدول العربية وكانت وما زالت  تعمل على إيجاد حل  سياسي سلمي للأزمة السورية  يضمن حقن دماء الشعب السوري وتحقيق طموحاته ومطالبه، ومن جانب آخر فإن الجامعة العربية تدرك تماما أن دعم المجتمع الدولي للخطة العربية ومساندتها باعتبارها الآلية للخروج من الأزمة السورية يعد عنصرا هاما وأساسيا لنجاح تلك الخطة والجهود العربية لتحقيق تلك الغاية".

واختتم "العربي" إحاطته بالتشديد على "أهمية التعاون بين الأمم المتحدة والجامعة العربية والمؤسسات الدولية ذات الصلة لتخفيف الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها الشعب السوري".

"بن جاسم":  نطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لمواجهة "المأساة الانسانية":
بدوره طالب رئيس الوزراء القطري ورئيس اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسورية "حمد بن جاسم آل ثاني" طالب مجلس الأمن الدولي بـ "تحمل مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة" لمواجهة ما سماه "المأساة الإنسانية" في سورية.

ودعا "بن جاسم" المجلس إلى "إصدار قرار واضح يدعم المبادرة العربية" وأضاف:
"إننا لا نطالبكم بتدخل عسكري ولكن نريد ضغطا اقتصاديا ملموسا لعل النظام السوري يدرك أن لا مفر هناك من تلبية مطالب شعبه، كما أننا لا نهدف إلى تغيير النظام لأن هذا شأن يعود إلى الشعب السوري."

وقال "بن جاسم" إن "الجامعة العربية بذلت جهدا كبيرا خلال الأشهر الماضية لتسوية الأزمة في سورية على أمل أن يتحلى النظام السوري بالحكمة ويدرك بأن منهجه في إدارة الحكم لم يعد منسجما مع منطق العصر". وأضاف:
"إننا نطالب المجلس باعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به المملكة المغربية الشقيقة، وبخلاف ذلك نكون قد أرسلنا رسالة خاطئة إلى النظام السوري تشجعه على التمادي في قمع شعبه وهو أمر يقود إلى عواقب وخيمة على السلم والأمن والاستقرار في سورية والمنطقة بأسرها."

المندوب المغربي: المراقبون عملوا في ظروف صعبة:
بدوره عبر الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون المغربي "يوسف عمراني" عن أمله في أن يتوصل الأعضاء إلى توافق بشأن مشروع القرار المقدم أمام المجلس، وقال "عمراني"  إن "سحب المراقبين العرب جاء بسبب اللجوء للحل الأمني من الطرف السوري"، وإن "المراقبين عملوا في ظروف صعبة، ولذلك نتفهم دوافع قرار سحبهم،" مؤكدا نجاعة المبادرة العربية لمعالجة الأوضاع في سورية والتأسيس لحل مبني على الحوار والمصالحة والوفاق الوطني،  مشيرا إلى أن المشروع الذي تقدمت به المغرب إلى مجلس الأمن يهدف إلى التوصل لحل لإنهاء الأزمة السورية .

وتابع"يهدف المشروع إلى دعم مجلس الأمن لخطة الطريق التي أقرتها الجامعة العربية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وكذلك دعم القرارات العربية التي تتوخى وقف أعمال العنف ووضع حد لإراقة دماء الشعب السوري، ونتمنى أن تؤدي المفاوضات حول هذا المشروع الذي يحتضن المبادرة العربية إلى توافق داخل مجلس الأمن يمكن من خلاله إعطاء دفعة قوية لبدء عملية سياسية تشارك فيها الحكومة والمعارضة عن طريق حوار جاد ومسؤول يفتح صفحة جديدة في التاريخ المجيد للشعب السوري الشقيق".

"الجعفري": التوجه إلى مجلس الأمن التفاف على نجاح مهمة المراقبين:
بدوره دعا مندوب سورية الدائم السفير "بشار الجعفري" كل من يساهم في تأجيج الأزمة السورية من العرب وغير العرب إلى مراجعة سياساته والكف عن سفك دماء الشعب السوري وإلى دعم الحوار الوطني وبرنامج الإصلاح السياسي الذي تنفذه القيادة السورية تلبية للمطالب المشروعة لشعبها.

وأضاف: "نحن نتوقع من مجلس الأمن أن يكون منبرا يشجع على الحوار كسبيل لحل الأزمات وليس صانعا ومؤججا للأزمات، ونعتقد أن من شأن كل من يساهم في هذا التأجيج تقويض الأمن والسلم الدوليين بدلا من أن يحفظهما، ونرحب في هذا الصدد بالمبادرة الأخيرة التي تقدم بها الاتحاد الروسي من أجل رعاية حوار سوري في موسكو لحل الأزمة."

وذكر الجعفري أن النزعة "الجامحة" لدى بعض الدول الغربية للتدخل في الشؤون السورية الداخلية والخارجية ليست جديدة بل هي مستمرة منذ اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 مرورا بالدعم اللا محدود الذي تقدمه لإسرائيل.

وعن موقف الجامعة العربية قال الجعفري:
"إن قرار الجامعة الأخير بالذهاب إلى مجلس الأمن ما هو إلا التفاف على نجاح مهمة المراقبين العرب ومحاولة للقفز عن تقريرها لأنه، بكل بساطة، جاء مخالفا لمخطط بعض الجهات العربية وغير العربية ممن يدعون زيفا الحرص على الدور العربي في حل الأزمة في سورية في الوقت الذي عملوا فيه على إفشال مهمة البعثة بشتى الوسائل وشنوا حربا إعلامية وسياسية مركزة ضدها."

وأكد "الجعفري" أن دمشق ترفض أي قرار خارج إطار خطة العمل العربية التي وافقت عليها سورية والبروتوكول الموقع بينها وبين الجامعة العربية.
 وقال إن القرار الذي صدر عن اجتماع مجلس الجامعة الأخير يعد  انتهاكا للسيادة الوطنية السورية وتدخلا سافرا في شؤونها الداخلية، وخرقا للأهداف التي أنشئت من أجلها الجامعة العربية.

"
كلينتون": سورية وضع متفرد يتطلب نهجا خاصا بها:
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون" إن ا"لوقت قد حان لأن يضع المجتمع الدولي خلافاته جانبا ولأن يوجه رسالة واضحة لدعم الشعب السوري".
وأضافت "كلينتون" أن "قوات الأمن السورية كثفت هجماتها خلال الأيام القليلة الماضية من خلال قصف المناطق المدنية في حمص وغيرها من المدن".

وقالت: "لماذا جاءت جامعة الدول العربية إلى هنا أمام مجلس الأمن الدولي؟ لأنها تسعى إلى الحصول على دعم المجتمع الدولي لحل تفاوضي سلمي سياسي للأزمة وانتقال مسئول وديمقراطي في سورية. إن أمامنا جميعا خيارا وهو الوقوف إلى جانب الشعب السوري والمنطقة وإلا أصبحنا متواطئين في استمرار العنف هناك."

وحثت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي على "دعم مطالب الجامعة العربية المنادية بوقف الحكومة السورية على الفور لجميع الهجمات ضد المدنيين وضمان حرية المظاهرات السلمية".

 كما دعت "كلينتون "المجلس إلى "دعم دعوة الجامعة لإجراء عملية سياسية جامعة بقيادة سورية لتعالج بشكل فعال التطلعات والمخاوف المشروعة للشعب السوري، وأن تجرى تلك العملية في بيئة خالية من العنف والخوف والترهيب والتطرف"، وأضافت:
"أعلم أن بعض الأعضاء هنا يشعرون بالقلق من أن يكون مجلس الأمن متوجها نحو ليبيا أخرى، ولكن هذا تشبيه خاطئ. إن سورية وضع متفرد يتطلب نهجا خاصا بها يصمم للظروف المحددة على الأرض، وهذا ما اقترحته الجامعة العربية: طريق إلى الانتقال السياسي يحفظ وحدة سورية ومؤسساتها."

"جوبيه": سورية ليست ليبيا:
ودعا وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، مجلس الامن الى الخروج عن "صمته المخزي" بشأن سورية من خلال تبنّي قرار يدعم خطة الجامعة العربية حول الازمة السورية.
وفي اشارة ضمنية الى المعارضة الروسية والصينية، رفض "جوبيه" اي مقارنة مع النزاع في ليبيا. وقال "سورية ليست ليبيا"، مضيفاً "لا شيء، أبداً لا شيء، في مشروع القرار (...) يمكن ان يفسر على أنه موافقة على اللجوء الى القوة". واضاف "لا ننوي اطلاقاً فرض اي نظام سياسي من الخارج. يعود الى السوريين القيام بذلك".

"تشوركين": نجدد دعوة الحكومة السورية والمعارضة للحوار في موسكو:
وبدوره، شدد مندوب روسيا الدائم في مجلس الأمن "فيتالي تشوركين" على أن موسكو "ترفض أي قرار أممي يتضمن عقوبات اقتصادية أو فقرات تؤجج الصراع، وتبرر التدخل الأجنبي"، وجدد الدعوة لممثلي المعارضة والحكومة للحوار في موسكو دون شروط مسبقة يفضي إلى تسوية سلمية.

ورأى "تشوركين" أن "هذا من شأنه أن يسمح للجميع الأطراف السورية مناقشة العديد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال الوطني من دون أي قيود ، وللحوار معا. اليوم هو أكثر أهمية من أي وقت مضى إلى الانخراط في الحوار الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق الاتفاقات الضرورية بشأن المستقبل السياسي للبلاد. وأحث المجلس على القيام بدور بناء في هذه العملية".

وأشار "تشوركين" إلى أن بلاده طرحت مشروعاً في كانون الأول الماضي واقترح الاستهداء به في أي قرارات لحل الأزمة، ودعا إلى مناشدة جميع الأطراف بوقف العنف، ولفت تشوركين إلى وجود عناصر مسلحة في سورية تقتل المدنيين وقوات الأمن، وانتقد تشوركين ضمنيا قرار العقوبات الاقتصادية العربية" "العقوبات الاقتصادية لم تكن إيجابية، وتعطي آثار سلبية" وعبر عن قلق بلاده جراء توقف عمل المراقبين العرب

الصين تعارض استخدام القوة ضد سورية و"تغيير النظام" قسرا:
وفي السياق؛ أعربت الصين عن معارضتها الشديدة لاستخدام القوة لحل الأزمة في سورية وممارسة نهج "تغيير النظام" قسرا والتصرفات الأخرى التي تنتهك أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الأساسية التي توجه العلاقات الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) عن مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة "لي باو دونغ" خلال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع الراهن في سورية "نعارض بشدة استخدام القوة لحل القضية السورية، كما نعارض ممارسة نهج تغيير النظام قسرا الذي ينتهك أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الأساسية التي توجه العلاقات الدولية".

وأضاف أن "الصين تتمسك دوما بموقف حذر تجاه العقوبات التي غالبا ما تؤدي إلى مزيد من تعقيد الوضع بدلا من أن تساعد في حل القضية"، مشيرا إلى أن الصين تؤيد مشروع القرار الذي اقترحته روسيا بشأن القضية السورية".

وأوضح أنه اطلع أيضا على مشروع القرار الذي وزعته مملكة المغرب يوم الجمعة على أعضاء مجلس الأمن، وتابع قائلا "إن الصين مستعدة للعمل وفقا للموقف سالف الذكر والعمل مع جميع الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى تسوية مناسبة للقضية السورية عبر الحوار السياسي". واستطرد قائلا ان "الصين تؤكد أن التصرفات التي قد يتخذها مجلس الأمن الدولي بشأن القضية السورية يجب أن تتوافق مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتساعد في تهدئة التوتر الجاري في سورية، وتسهم في النهوض بالحوار السياسي ونزع فتيل النزاعات، وتساعد في المحافظة على السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط".

واكد السفير "ان الصين تتمسك بوجهة نظر مفادها أنه يجب احترام طموح الشعب السوري في الاصلاح وحماية مصالحه... ومن المهم وضع نهاية فورية للعنف الجاري في سورية ومعارضة ووقف قتل المدنيين الأبرياء". وأشار لي باو دونغ إلى أن "سورية بلد مهم في الشرق الأوسط.. واستقرارها من استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط بأسرها.. نظن أن سورية وشعبها قادران على إيجاد طريقة لحل القضية ولديهما الموارد الكافية لهذا.. ربما يلعب المجتمع الدولي دورا إيجابيا وبناءا في هذا الصدد، ويوفر المساعدة للتسوية السلمية والسياسية للقضية السورية عبر الحوار".

وذكر أيضا أن "الصين تأمل في رؤية تسوية مناسبة للأزمة السورية في إطار جامعة الدول العربية.. نؤيد الجهود التي تبذلها الجامعة العربية سعيا لحل سياسي للقضية السورية"، لافتا إلى أن بعثة المراقبين التابعة لجامعة الدول العربية تلعب دورا مهما في مساعدة المجتمع الدولي على معرفة حقيقة الوضع في سورية"، معربا عن امله في استمرار عمل هذه البعثة، داعيا الحكومة السورية والاطراف المعنية بالتعاون معها بشكل تام.

سيريالايف

0 2012-02-01 | 17:06:12
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2022
Powered by Ten-neT.biz ©