
مندوب سوريا في مجلس الأمن: ماضون في ترسيخ الاستقرار ونطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية
سيريالايف _أكد مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن، إبراهيم علبي، أن “سوريا الجديدة” تمضي في مسار ترسيخ الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، مشيراً إلى تحقيق خطوات ملموسة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع دعوة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة مجلس الأمن، أعرب علبي عن شكره للجهود الدولية المبذولة تجاه سوريا، معتبراً أنها تعكس توجهاً نحو دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، لافتاً إلى أن جلسات المجلس بدأت تشهد نقاشاً حول إنجازات سوريا بعد سنوات من التعطيل والتشاؤم.
وأشار إلى أن السوريين، قبل 15 عاماً، خرجوا مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة، في مسار طويل تكبّدوا خلاله تضحيات جسيمة، مؤكداً أن “سوريا الجديدة” تقوم على هذه التضحيات، وتعتز بتنوعها، وتبني مستقبلها على قيم الثورة.
وأوضح أن تحقيق الاستقرار بدأ من خلال الترتيب الداخلي، عبر خطوات سياسية بقيادة وطنية، تضمنت إنشاء هيئات للعدالة الانتقالية والمفقودين، إلى جانب مواصلة بناء المؤسسات، مشيراً إلى أن ذلك تُوّج بمحطات عدة، من بينها انتخابات مجلس الشعب في مدينتي الطبقة والرقة.
وأكد علبي التزام سوريا بتعهداتها واتفاقياتها، ومواصلة تنفيذ الاتفاق مع “قسد” بهدف تعزيز الأمن واستكمال عملية الدمج الوطني، لافتاً إلى صدور المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي ينص على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعد جزءاً من الهوية الوطنية.



