سياسة

الشيباني من ميونخ: وحدة سوريا أولوية ورفع العقوبات مفتاح إعادة الإعمار

 

 

سيريالايف _أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني أن التنوع في سوريا يمثل عنصر قوة، مشدداً على وجود مصالح وطنية جامعة يتفق عليها السوريون، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها. وأوضح أن الدولة تعمل ضمن إطار القانون، وأن هذا المسار يتطلب ترسيخ ثقافة سياسية راسخة.

 

وجاءت تصريحات الشيباني خلال جلسة حوارية على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، حيث أشار إلى أن السوريين يشعرون بقلق كبير إزاء ما وصفه بالممارسات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن البلاد تعرضت منذ الثامن من كانون الأول 2024 لأكثر من ألف غارة جوية، إضافة إلى توغلات برية واعتقالات واحتلال مناطق جديدة في الجنوب.

 

وأضاف أن الدولة السورية انتهجت، منذ اليوم الأول، مساراً واقعياً يركز على إعادة الإعمار ولمّ شمل السوريين وصولاً إلى التعافي والتنمية، معتبراً أن إسرائيل تسعى في المقابل إلى فتح صراعات جانبية في المنطقة.

 

وشدد الشيباني على أن أي مفاوضات لن تؤدي إلى تكريس فرض الأمر الواقع في الجنوب السوري، مؤكداً أن الهدف يتمثل في انسحاب إسرائيل من المناطق التي توغلت إليها بعد الثامن من كانون الأول، ووقف ما وصفه بالتدخل في الشأن السوري وانتهاك السيادة والأجواء.

 

وفي ما يتعلق بالملف الاقتصادي، أكد الوزير أن رفع العقوبات يمثل المفتاح الأساسي لإطلاق عملية إعادة الإعمار، في ظل استمرار مخيمات النزوح وبقاء أعداد كبيرة من اللاجئين خارج البلاد، مشيراً إلى أن سوريا سعت منذ عامها الأول إلى إعادة تعريف نفسها كدولة منفتحة على التعاون مع مختلف الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى